← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
68 · ص501 · ج1
٦ وما مستنير الخبث إلا فراشةٌ ... هوت بين مؤتجِّ الحريقين ساطع أراد بالخبث: الردى واللؤم والنتن. ائتجاج النار: التهابها: التهابا. يريد: كان في تعرضه لى دون عمر بن لجأ كالفراشة نظرت إلى نار فألقت نفسها فيها. ١٢٩ وقال أيضًا: ١ بات هلالٌ بالخضارم موجفًا ... ولم يتعوَّذ من شرور الطوارق الخضارم: باليمامة، وهلال بن دملج الخارجى، وكان أتى اليمامة. من هجر فلقوه بالخضارم وأمير، اليمامة يومئذ سفيان بن عمرو العقيلى، وذلك يوم سعيد ومسعود ابنى أبى زينب الخارجيين من أهل هجر. ٢ فصبَّحه سفيان في ذات كوكب ... فجرَّد بيضًا صادقات البوارق ٣ وسفيان خوَّاضٌ إلى حارة الوغى ... ولوجٌ إذا ما هيب باب السرادق