← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
124 · ص649 · ج2
١٩٠ وقال جرير: وكان العباس بن يزيد الكندي اعترض لجرير محلبًا، لبنى نميز حين قال جرير: إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضابًا فقال العباس: ألا رغمت أنوف بنى تميم .. فساة التمر إن كانوا غضابا فتأناه جرير، وشكاه إلى قومه، وأعذر، فلم يبنته، حتى نقّر له عن مثلبة، فرماه بها فقال جرير: ١ أخالد عاد وعدكم خلابا ... ومنيت المواعد والكذابا ٢ ألم تتبينى كلفى ووجدى ... غداة يرد أهلكم الركابا يردونها من البدو والرعى ليحتملوا إلى محاضرهم. ٣ أهذا الود زاداك كل يوم ... مباعدة لإلفك واجتنابا ٤ لقد طرب الحمام فهاج شوقًا ... لقلب ما يزال بكم مصابا ٥ ونرهب أن نزوركم عيونًا ... مصانعةً لأهلك وارتقابا مصانعة: أي يصنع ذلك لأهلك. وارتقابا: ع: أي حذارًا من أهلك ومداراة. ٦ فما باليت ليلتنا بنجد ... ودمع العين ينحدر انسكابا