← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
413 · ص265 · ج1
٣٩ وقال جرير يمدح عبد العزيز بن مروان ويهجو الأخطل: ١ أربَّت بعينيك الدموع السوافح ... فلا العهد منسيٌّ ولا الربع بارح الإرباب: الإقامة واللزوم للشيء. ٢ محا طللا بين المنيفة والنقا ... صبًا راحةٌ أو ذو حبيَّين رائح الراحة: الشديدة الهبوب، يقال: يوم راح وليلة راحة، وقد راح يومنا يراح ريحًا، وقد راح الرجل يراح رووحًا: إذا ارتاح للعطاء وهو الأريحي من الرجال، ويوم ريّح: وهو طيب الريح. والحبى: ما اتصل من السحاب بعضه ببعض وكثف. ٣ بها كلُّ ذيّال الأصيل كأنه ... بدارة رهبى ذو سوارين رامح يقال: سُوار وسِوار، وإسوار للذي يكون في اليد، والرجل أسوار لا غير. شبه الثور بالأسوار من الأعاجم لاختياله في مشيه. والرجل الأسوار: الرامي لا غير: وهو الذي يرمي فلا يخطئ. ٤ ألا تذكر الأزمان إذا تتبع الصبا ... وإذا أنت صب والهوى بك جامح يقال: صبَّ الرجل يصبُّ صبابة. ٥ وإذا أعين مرضى لهن رميَّة ... فقد أقصدت تلك القلوب الصحائح أراد: رمية النساء الرجال. ٦ منعت شفاء النفس ممن تركته ... به كالجوى مما تجنُّ الجوانح