← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
199 · ص786 · ج2
٢٧٨ فأجابه المستنير بن بلتعة العنبري: ١ هجوت أخاك أن علبتك تيم ... لقد أبعدت في سنن الجماح أي أنه ذهب على وجهه في غير الطريق المستوى ٢ فإن تك غرقتك بحور تيم .. فما عندي لأما من رواح ٣ وآنف أن أسبَّ بني كليب ... وأترك دارمًا وبني رياح ٤ أتهجون الرِّباب وقد سقوكم ... منىَّ العبد في لبن اللِّقاح ٥ دهاكم فيه مكر أبي سواج ... وحرص الحنظلى على الضَّياح الضياح والسَّمار والسّجاج والخضار والشَّهاب والصُّواح: اللبن المجهود بالماء، والمذيق: أقل ماء، وأنشدنا أبو فراس بن حبيب: سقانا فلم يهجأ من الجوع نقرةً ... سمارًا كإبط الذئب سودٍ جواحره لم يهجأ: لم يعن. يقال: ما أغنى عني نقرةٌ. من شأن اللبن إذا كثر مزجه أن يضرب إلى السواد، فيريد أنه سقاهم هذا الشراب وشبهه بلون الذئب: وهو أغبر إلى السواد.