913 · ص206 · ج6
١٠١٨ - [٢٣] عن عليّ بن أبي طالب - رضى الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إليّ، وأنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين. قال: فتفل في عينى، وقال (اللَّهُم أَذْهبْ عَنْهُ الحَر، وَالبَرْد)، فما وجدت حرًا، ولا بردًا منذ يومئذ. وقال: (لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورَسُوْلَهَ، وَيُحبَّهُ الله وَرَسُوْلُه، ليس بِفَرَّارٍ)، فتشرف لها أصحَاب النبي - صلى الله عَليه وسلم -، فأعطانيها.
هذا الحديث رواه: عن علي: أبو ليلى، وأم موسى، وأبو مريم، وسويد بن غَفَلة.
فأما حديث أبو ليلى فرواه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو الأسدي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن عليّ، واختلف عنه على عدة أوجه:
فرواه: ابن ماجة ١ عن عثمان بن أبي شيبة، والإمام أحمد ٢، - وهذا لفظه - كلاهما (عثمان، وأحمد) عن وكيع عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى به على الوجه المتقدم وأعله البوصيري ٣ بأن محمد بن عبد الرحمن
١ المقدمة (فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضل علي - رضى الله عنه -) ١/ ٤٣ - ٤٤ ورقمه/ ١١٧.
٢ (٢/ ١٦٨) ورقمه/ ٧٧٨، وَ (٢/ ٢٤٢) ورقمه / ١١١٧. وهو في فضائل الصحابة (٢/ ٥٦٤) رقم/ ٩٥٠ سندًا، ومتنا.
٣ مصباح الزجاج (١/ ٦٠) رقم/ ٤٧.