908 · ص195 · ج6
ابن الأكوع - رضى الله عنه -، ذكره الحافظ في الطبقة السادسة، ولم يثبت لأهلها لقاء أحد من الصحابة ١. وفي متن حديثه نكارة، إذ فيه غمز لأبي بكر - رضى الله عنه - ٢، والمعروف في لفظه ما تقدم عند الشيخين. وابن إسحاق - في الإسناد - صرح بالتحديث. ورواه: البيهقي في دلائل النبوة ٣ بسنده عن يونس بن بكر عن ابن إسحاق عن بريدة بن سفيان عن أبيه عن سلمة به، بنحوه ... ذكر الواسطة بينه، وبين سلمة، وأنه: أباه، قال البخاري ٤: (يتكلمون فيه) اهـ، وابنه رافضى ضعيف - كما تقدم -، وابن إسحاق صرح بالتحديث. وفي الروايات المتقدمة الحديث غنية عن طريق بريدة بن سفيان هذه.
١٠١٣ - [١٨] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم - خيبر: (لأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحبُّ الله، وَرَسُوْلَه، يَفْتَحُ الله عَلَى يَدَيْهِ). قال عمر بن الخَطاب: ما أحببت
١ انظر (ص/ ٨٢) من التقريب.
٢ وانظر: مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٦).
٣ (٤/ ٢٠٩).
٤ التاريخ الكبير (٤/ ٩٦) ت / ٢٠٨٦، وانظر: الجرح والتعديل (٤/ ٢١٩) ت/٩٥٥.