906 · ص186 · ج6
أخبار أصبهان ١، والإكمال ٢، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. فالحديث من هذا الوجه يشبه أن يكون موضوعًا. وفيما صحّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أوجه عدة غنية عنه، وعن الأحاديث الثلاثة الواهية إلى قبله.
وهذا حديث يقضى له؛ بكثرة طرقه أنه حديث متواتر، وقد نص على تواتره جماعة من أهل العلم ٣.
* وتقدم ٤ مما يدخل في هذا الباب: ما رواه: البزار، وغيره من حديث زيد بن أبي أوفى رفعه في حديث: (فأنت عندي بمنزلة هارون من موسى ... )، وهو حديث حسن لغيره.
١٠١١ - [١٦] عن سهل بن سعد - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لأعْطيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ الله عَلَى يَدَيْهِ). قال: فبات الناس يدوكون ٥ ليَلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجو أيهم
١ (٢/ ٢٥١) ت/١٦٠٢.
٢ (١/ ٦٣).
٣ انظر: الأزهار المتناثرة (ص/ ٣٨) رقم/ ١٠١، ولقط اللآلئ (ص/ ٣١)، ونظم المتناثر (ص / ٢٠٦ - ٢٠٧) رقم/ ٢٣٣.
٤ تقدم في فضائل: العشرة، ورقمه/ ٥٦٩.
٥ بمهملة مضمومة - أي: باتوا على اختلاط، واختلاف في الأمر.
- انظر: جامع الأصول (٨/ ٦٥٤)، والفتح (٧/ ٥٤٥).