805 · ص429 · ج5
ضعيف، وبقية رجاله ثقات عدا إسحاق الفروي فهو متكلم فيه، وعده بعض النقاد صدوقًا - كما تقدم -.
والخلاصة: أن للحديث من هذا الوجه طريقين عن نافع لا ينزل أحدهما عن درجة الحسن لذاته. وهما طريقا: خارجة بن عبد الله عند الترمذي، والإمام أحمد؛ وطريق نافع بن أبي نعيم عند الإمام أحمد. وبقية طرق الحديث لا تخلو كل واحدة منها من علة. والحديث: لا ينزل عن درجة الصحيح لغيره بشواهده.
٨٩٣ - [٣٥] عن أبي ذر - رضى الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: (إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ضَربَ بالحقِّ علَى لِسَانِ عمرَ، وقَلْبِه).
رواه: الإمام أحمد ١ بسنده عن برد ٢ أبي العلاء عن عبادة بن نسي ٣ عن غضيف ٤ بن الحارث عن أبي ذر به، في قصة ... وزاد في حديث عفان بعد قوله "على لسان عمر": (يقول به). والحديث حسن من هذه الطريق، صحيح لغيره بشواهده.
١ (٣٥/ ٢٢١) ورقمه / ٢١٢٩٥ عن يونس (وهو: ابن محمد البغدادي) وعفان (هو: الصفار)، كلاهما عن حماد بن سلمة عن برد به. وهو من هذه الطريق في الفضائل (١/ ٢٥٢) ورقمه / ٣١٧.
٢ بضم أوله، وسكون الراء.
٣ بضم النون، وفتح المهملة، الخفيفة، ثم ياء مشددة. - انظر: التقريب (ص / ٤٨٥) ت / ٣١٧٧، والمغنى (ص / ٢٥٥).
٤ بضاد المعجمة، مصغرا، ويقال بالطاء المهملة. - التقريب (ص / ٧٧٦) ت/ ٥٣٩٦.