785 · ص377 · ج5
الله - تبارك وتعالى - لهم، وجهالتهم غير قادحة - على ما هو الحق -، والله الموفق.
٨٧١ - [١٣] عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (بينَا أنَا نائمٌ أُتيتُ ١ بقدح لبنٍ، فشربتُ حتَّى إنِّي ٢ لأَرَى ٣ الرِّي يخرجُ في أظفارَي، ثم أَعطيتُ فضْلِي عمرَ بنَ الخطَّاب)، قالوا: فما أولته، يا رسول الله؟ قال: (العِلْم) ٤.
رواه: البخاري ٥ - وهذا لفظه، في كتاب: العلم -، ومسلم ٦،
١ بضم الهمزة. المرجع المتقدم الإحالة نفسها.
٢ يجوز فتح همزتها، وكسرها. - انظر: الفتح (٧/ ٥٥).
٣ - بفتح الهمزة - من رؤية البصر، لا من العلم؛ لرواية البخارى في كتاب الفضائل: (حتى أنظر إلى الري).
- وانظر: الفتح (١/ ٢١٦)، و (٧/ ٥٥)، و (١٢/ ٤١١).
٤ بالنصب، والتقدير: أولت ويجوز الرفع على الخبرية. - نظر: الفتح (١/ ٢١٧).
٥ في (كتاب: العلم، باب: فضل العلم) ١/ ٢١٦ ورقمه / ٨٢ عن سعيد بن عفير، وفي (كتاب التعبير، باب إذا أعطى فضله غيره في النوم) ١٢/ ٤٣٥ ورقمه/ ٧٠٢٧ عن يحيى بن بكير، وفي (باب: القدح في النوم) ١٢/ ٤٣٨ ورقمه / ٧٠٣٢ عن قتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به.
٦ في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: في مناقب عمر) ٥/ ١٨٦٠ ورقمه/ ٢٣٩١ عن قتيبة بن سعيد عن الليث به، وأحال على حديث حرملة، وسيأتي.