682 · ص86 · ج5
قال: (هذا سبي بني العنبر يقدم الآن، فنعطيك منهم إنسانًا فتعتقينه)، ولم يسم أحدا من المعتقين، ولم يذكر قوله: (فمسح بها وؤوسهم، وبرك عليهم ... )، وصرح ابن إسحاق بالتحديث، فالإسناد: حسن - وبالله التوفيق -.
* وانظر ما تقدم ١ من حديث شعيث بن عبد الله عن أبيه عن جده رفعه: (من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بلعنبر) ... وهو حديث حسن لغيره.
٧٦١ - [١٣] عن عقبة بن عامر - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (نِعمَ أهلُ البيتِ: أبو عبدِ اللهِ ٢، وأمُّ عبد الله، وعبدُ الله).
رواه: الإمام أحمد ٣ عن عبد الله بن يزيد (هو: أبو عبد الرحمن المقرئ) عن ابن لهيعة (واسمه: عبد الله)، قال أبو عبد الرحمن: أظنه عن مشرح (وهو: ابن هاعان) عن عقبة به ... وابن لهيعة ضعيف، وهو من روايته عن مشرح ظنًا، وسيأتي مثل السند لحديث: (أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص) ٤.
١ في فضائل بلعنبر ورقمه/ ٤٩١.
٢ يعني: عمرو بن العاص.
٣ (٢٨/ ٥٩٠) ورقمه / ١٧٣٦٠. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٥٤) وسكت عنه.
٤ انظر الحديث ذي الرقم/ ١٦٨٢.