← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
652 · ص492 · ج4
يروى هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن يزيد العمري) اهـ، وخالد هو: أبو الوليد المكي، كذاب، هالك. وشيخه لم أقف علي ترجمة له؛ فالحديث: موضوع، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١ - وقال - وقد عزاه إلى الطبراني هنا -: (وفيه من لم أعرفهم). ٧٢٩ - [٦٠] عن خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته ٢، وهو يقول: (إِنَّكمْ لتُبخِّلونَ، وتُجبِّنونَ، وتُجهِلونَ ٣، وإِنَّكمْ لَمِنْ رَيحانِ اللهِ ٤).
١ (٩/ ١٨٥). ٢ أي: حمله في حضنه. والحضن: ما دون الإبط. انظر: غريب الحديث للحربي (٢/ ٨٩٩). وسيأتي في بعض روايات الحديث: (حسنًا، أو حسينًا)، وفي بعضها: (حسنًا، وحسينا). ٣ يريد أنهم يحملون الرجل علي البخل والجبن، ويدعونه إلى الجهل حبًا لهم، وشفقة عليهم. قاله الخطابي في العزلة (ص/ ٣٧). ٤ أي: من رزقه، ورحمته. وسمي الولد ريحانًا لأنه يُشم، ويُقبل، فكأنهم من جملة الرياحين. انظر: الأسماء والصفات للبيهقي (٢/ ٣٨٨)، وعمدة القارئ (١٩/ ٢١٢)، وتحفة الأحوذي (٦/ ٣٧). وأفاد الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢/ ٢٠) أنه وقع هذا اللفظ في رواية: (من ريحان الجنة) ... وهى رواية لم أرها إلا في طبعة د. عز الدين السيد، ومحمد كمال الدين لكتاب الغوامض لابن بشكوال (١/ ٢٧٢، ٢٧٣). وهي في طبعة محمود مغراوي (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) رقم/ ٢٥٥، ٢٥٦ بمثل الرواية الأولى.