5245 · ص500 · ج2
يصرح بالتحديث من هذا الوجه عنه - كذلك -. وأمية بن عبد اللّه بن خالد لا تصح له صحبة، ذكر في الصحابة وهمًا ١؛ فحديثه: مرسل.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد - والله تعالى أعلم -.
* وتقدمت بعض فضائلهم في المبحث الذي قبل هذا.
* وعن سهل بن سعد - رضى الله عنه - قال: لما قدم النبي - صلى اللّه عليه وسلم - المدينة في حجة الوداع، صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ( ... والمهاجرين الأولين راضٍ [يعني: عنهم]، فاعرفوا ذلك لهم) ... هذا حدثنا رواه: الطبراني في الكبير، وسيأتي ٢ أنه لا يصح.
* وسيأتي ٣ من حدثنا ابن عباس، يرفعه: (إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين على رؤوس الخلائق، فيستوهب ربي المهاجرين منهم ... ) الحديث، رواه: الطبراني في الكبير، وهو حديث منكر.
١ انظر: الثقات لابن حبان (٤/ ٤٠)، والمعجم لابن قانع (١/ ٤٩) ت/ ٤٤، والمعرفة لأبى نعيم (١/ ٣٣٨) ت / ١٧٤، والإصابة (١/ ١٢٧) ت / ٥٥٠.
٢ في فضائل جماعة من العشرة المبشرين بالجنة، ورقمه / ٥٧١.
٣ في فضائل عائشة، ورقمه / ١٩١٨.