522 · ص131 · ج4
يذكر الكراهة، قال: فاستاء ١ لها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -، فقال: (خلافة نبوة، ثم يؤتى الله الملك من يشاء). وعلي بن زيد هو: ابن جدعان، ضعيف، فطريقه ضعيفة، وضعفها الألباني في ظلال الجنة ٢، لكنها ترتقى إلى درجة: الحسن لغيره بطريق الأشعث عن الحسن، وشواهد الحديث الآتية.
٥٩٣ - [١٢] عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُرِىَ ٣ اللَّيلَةَ رجُلٌ صَالحٌ أنَّ أبَا بكْرٍ نِيْطَ ٤ بِرسُولِ اللّهِ - صلى اللّه عليه وسلم -، وَنِيْطَ عُمَرُ بِأبي بكرٍ، ونِيطَ عثمانُ بِعُمَر).
قال جابر: فلما قمنا من عند رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قلنا: أما الرجل الصالح فرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -، وأما تنوط
= ٣٦٤).
١ أي: استاء لهذا الأمر، بمعنى: ساءه، وكرهه، حتى تبينت المساءة في وجهه - صلى الله عليه وسلم -.
- انظر: معالم السنن للخطابي (٥/ ٣٠)، وجامع الأصول (٨/ ٥٧٤).
٢ (٢/ ٥٢٢).
٣ - بضم الهمزة، وكسر الراء، وفتح الياء - من الرؤيا: ما يراه الإنسان في منامه.
- انظر: لسان العرب (حرف: الراء، فصل: الراء المهملة) ١٤/ ٢٩٧، وعون المعبود (١٢/ ٣٨٩).
٤ - بكسر أوله - أي: عُلّق، يقال: (نطتُ هذا الأمر بفلان) أي: علقته به، وضممته إليه.
- انظر: جامع الأصول (٨/ ٥٧٤)، وعون المعبود (١٢/ ٣٨٩).