5213 · ص493 · ج6
من يترك) ١ اهـ، وفي الإسناد إليها: أبو الخطاب الهجري، مختلف في اسمه، وهو مجهول. حدث بهذا عن محدوج الذهلي، قال البخاري ٢: (محدوج الذهلي عن جسرة، قاله ابن أبي غنية عن أبي الخطاب، فيه نظر). قال ابن عدي - مُعَلّقًا -: (وهذا الذي قال حديث مقطوع) ٣. وقال ابن حزم ٤: (ساقط، يروي المعضلات عن جسرة).
والحديث رواه ابن ماجه ٥ عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى، كلاهما عن أبي نعيم به، دون الاستثناء الوارد فيه. قال البوصيري ٦: (إسناده ضعيف؛ محدوج لم يوثق، وأبو الخطاب مجهول).
وقد ورد الحديث من غير طريقهما عن جسرة، فرواه: ابن حزم في المحلى ٧ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن ابن أبي غنية، ورواه: البيهقي في الكبرى ٨ بسنده عن عطاء بن مسلم، كلاهما عن إسماعيل بن
١ وانظر: تأريخ الثقات للعجلي (ص / ٥١٨) ت / ٢٠٨٧، والثقات لابن حبان (٤/ ١٢١)، التقريب (ص / ١٣٤٨) ت / ٨٦٤٩.
٢ كما في: الكامل لابن عدى (٦/ ٤٤٤)، والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٦٥)، وانظر: التأريخ الكبير (٨/ ٦٦) ت / ٢١٧٩.
٣ وانظر: الميزان (٤/ ٣٦٣) ت / ٧٠٨٨.
٤ المحلى (٢/ ١٨٦).
٥ (١/ ٢١٢) ورقمه / ٦٤٥.
٦ في مصباح الزجاجة (السنن ١/ ٢١٢)، ولم أر هذا الحديث في طبعتي من المصباح.
٧ (٢/ ١٨٥ - ١٨٦).
٨ (٧/ ٦٥).