5194 · ص489 · ج6
خارجة بن سعد إلا الحسن بن زيد هذا). والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١، وعزاه إلى البزار، ثم قال: (وخارجة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ٢) اهـ، وخارجة مجهول - كما أشار الهيثمي -، تقدم في قول البزار أنه لا يعلم أحدًا روى عنه إلا الحسن بن زيد، ولم أر من ذكر خارجة هذا بجرح، أو تعديل.
وقول الهيثمى: (وبقية رجاله ثقات) محل نظر؛ لأن إسماعيل بن أبي أُويس على جلالته، وقيامه في محنة القول بخلق القرآن مقامًا محمودًا ٣، قال مرة ٤: (ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شئ فيما بينهم) اهـ. ولعلّه لهذا اتهمه يحيى بن معين - في رواية ابن الجنيد ٥ عنه -، والنضر بن سلمة المروزي ٦، وقال النسائي ٧: (ليس بثقة)، والجمهور على أنه ضعيف الحديث ٨، لا يحتج بما انفرد به من
١ (٩/ ١١٥)، وانظر: كشف الأستار (٣/ ١٩٨) ورقمه / ٢٥٥٧.
٢ وقال الحافظ في أجوبته عن أحاديث وصفت بالوضع في المصابيح للبغوي (٣/ ١٧٩٠): (ورواته ثقات)، وكان قد عزاه إلى البزار!
٣ انظر: المعرفة والتاريخ (٢/ ١٧٧ - ١٧٨). ولعله لهذا أثنى عليه الإمام أحمد، وانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٨١).
٤ كما في: التهذيب (١/ ٣١٢)، قال الحافظ - معلقًا - عقب قول أبي أويس هذا -: (ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح).
٥ سؤالاته لابن معين (ص / ٣١٢) ت / ١٦٢.
٦ كما في: الكامل لابن عدي (١/ ٣٢٣).
٧ كما في: تهذيب الكمال (٣/ ١٢٨)
٨ انظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ٨٧) ت / ١٠٠، والضعفاء والمتروكين لابن =