5104 · ص471 · ج9
الله عليه وسلم - قال: (اللهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي، وَاسْقِ مَنْ سَقَاني)، فعمد إلى أعتر أيها أسمن؛ ليذبحها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هُنّ حُفّل ١ كلُهّن، فعمد إلى إناء فحلب فيه حتى علته الرغوة، فناوله النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: اشرب، فشرب. وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَا هذَا إِلَّا رَحْمَةٌ مِنْ الله) يعني: إحداث هذا اللبن في غير وقته، وخلاف عادته ٢.
رواه: مسلم ٣، والإمام أحمد ٤، والبزار ٥، والطبراني في الكبير ٦، كلهم من طرق عن سليمان بن المغيرة ٧،
١ أي: ممتلئات لبنا. - انظر: غريب الحديث لأبى عبيد (٢/ ٢٤٢).
٢ لأن الأعتر كُنّ قد حُلِبن - كما في سياق الحديث -.
٣ في (كتاب: الأشربة، باب: إكرام الضيف، وفضل إيثاره) ٣/ ١٦٢٥ - ١٦٢٦ ورقمه / ٢٠٥٥ عن: أبي بكر بن أبي شيبة عن شبابة بن سوّار عن سليمان بن المغيرة، مطولًا، وفيه قصّة.
٤ (٦/ ٣) عن هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة به، مثله.
٥ (٦/ ٤١ - ٤٣) ورقمه / ٢١١٠ عن محمد بن المثنى عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو عن سليمان بن المغيرة به.
٦ (٢٠/ ٢٤٣) ورقمه / ٥٧٣ عن محمد بن حيان المازني عن أبي طالب عبد السلام بن مطهر عن سليمان به ... ولم يذكر لفظه تامًا، قال: (فذكر نحوه)، يعني نحو حديثه / ٥٧٢.
٧ والحديث رواه - أيضًا -: الترمذي (كتاب: الاستئذان، باب: كيف السلام) ٥/ ٦٦ - ٦٧ ورقمه / ٢٧١٩، والنسائى في عمل اليوم والليلة (ص / ٢٨٢ - ٢٨٣) ورقمه/ ٣٢٣، وابن السني فِي عمل اليوم والليلة (ص / ١٦١ - ١٦٢) =