5101 · ص471 · ج6
أنه يثبت شيء منها. فحاله كما قال العقيلي ١: (وهذا الباب الرواية فيها لين، وضعف، لا نعلم فيه شيئًا ثابتًا ٢. وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري ٣)، وقال العقيلي - مرة - ٤: (الرواية في هذا فيها لين). وقال البزار ٥: (كل من رواه عن أنس فليس بالقوي). وقال ابن طاهر ٦: (كل طرقه باطلة معلولة). وقال ابن الجوزي ٧ - عن طرقه عند بن مردويه -: (كلها مظلم، وفيها مطعن). وقال ابن كثير ٨ - وقد ذكر جزء الذهبي، وأنه رواه عن أنس أكثر من تسعين نفسًا -: (وأقرب هذه الطرق غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلقة مفتعلة، وغالبها طرق واهية) اهـ. وقال الحافظ ٩: (وأحسن شئ فيه طريق أخرجه النسائي في الخصائص)، يعني: طريقه عن زكريا بن يحيى عن الحسن بن حماد عن مسهر عن عيسى عن السدي عن أنس ... وتقدمت الحوالة عليه، وعلمت أن طريقه ضعيفة الإسناد.
١ الضعفاء (١/ ٤٦).
٢ في المطبوع: (شئ ثابت).
٣ وانظر: لسان الميزان (١/ ٤٢).
٤ الضعفاء (٤/ ٨٣).
٥ [٢٧/ أ] كوبريللّى.
٦ كما في: العلل لابن الجوزي (١/ ٢٣٦).
٧ المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
٨ البداية والنهاية (٧/ ٣٥٣).
٩ لسان الميزان (١/ ٤٢).