5027 · ص458 · ج2
(زيَادةُ كَبِدِ النُّوْن ١). قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: (يُنْحَرُ لهُمْ ثورُ الجنَّةِ، الَّذي كانَ يَأكلُ مِنْ أطرَافِهَا)؟ قال: فما شرابهم عليه؟ قال: (منْ عَين فيهَا، تُسَمّى سَلسَبِيلا ٢).
هذا الحديث يرويه معاوية بن سلام عن أخيه زيد عن جده أبي سلام عن أبي أسماء الرحبي ٣ عن ثوبان. ورواه عن معاوية بن سلام جماعة.
= طرف الفاكهة، وغيرها.
انظر: شرح مسلم للنووى (الحوالة المتقدمة)، وهدى الساري (ص/ ٩٧).
١ - بنونين -: الحوت، وجمعه: نينان. وأصله: نونان؛ فقلبت الواو ياءً؛ لكسرة النون.
- انظر: النهاية (باب: النون مع الواو) ٥/ ١٣١، وشرح مسلم للنووي (الحوالة المتقدمة).
٢ قال جماعة من أهل العلم: (السلسبيل اسم للعين)، وقيل: (شديدة الجري)، وقيل: (سهل لينة في الحلق، تسلسل فيه). - انظر: النهاية (باب: السين مع اللام) ٢/ ٣٨٩، وشرح مسلم، الحوالة المتقدمة، وهدي الساري (ص/ ١٤٠).
٣ - بفتح الراء، والحاء المهملتين، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة -، قاله السمعاني في الأنساب (٣/ ٤٩)، ثم قال: (هذه النسبة إلى بني رحبة - بفتح الراء، والحاء - بطن من حمير، وهو: رحبة بن زرعة ... )، ثم قال (٣/ ٥٠): (والمشهور بالانتساب إليها: أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي) اهـ - يعني: هذا -. ونسبه النووي في شرحه على مسلم (٢/ ٢٢٦) إلى رحبة دمشق - قرية من قراها، بينها وبين دمشق ميل، قال: (رأيتها عامرة - والله أعلم -) اهـ ... والأول أصح.