4973 · ص448 · ج7
أصدق من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر) ... وساقه ابن أبي على ١ كما في الإصابة ٢ لابن حجر، قال ابن حجر: (وأورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر من طريق هشيم ٣، وقال: هذا مرسل) اهـ، وهو كما قال، فليست للهجنع - وهو: ابن قيس الحارثي - صحبة ٤ - على الصحيح -.
وهشيم هو: ابن بشير، قلب اسم شيخه ٥، والمشهور: يحيى بن عبد الرحمن، وهو: أبو شيبة الكناني. وتقدم قبل حديث من حديث أبي ذر، يرفعه: (شبه عيسى بن مريم - عليه السلام -)، فإثبات الشبه به: حسن لغيره، من طرقه. وحديث عبد الله بن مسعود هذا لم أره بلفظه إلّا بالاسناد المذكور إليه - والله أعلم -.
° وورد من حديث ابن مسعود - أيضًا - ينميه: (إن أبي ذر ليباري عيسى بن مريم في عبادته)، وهو ذا:
١ لم أعرفه. وأورده شاكر عبد المنعم في كتابه: ابن حجر العسقلاني (٢/ ٢٨٩)، في الذين اقتبس منهم ابن حجر، وأشار إليهم، دون أن يذكر مصنفاتهم، وأفاد أنه اقتبس منه في تسعة وعشرين موضعا.
٢ (٣/ ٦٢٢)، وفي بعض السند تحريف.
٣ وقع في الإصابة: (هيثم)، وهو تحريف.
٤ انظر: الثقات لابن حبان (٧/ ٥٨٩)، وما ذكره الحافظ في الموضع المتقدم من الإصابة.
٥ انظر: التأريخ الكبير (٨/ ٢٩٠) ت / ٣٠٣٥، والجرح والتعديل (٩/ ١٦٧) ت/ ٦٨٩.