4943 · ص444 · ج1
وهو إلى الضعف أقرب - كما قال الذهبي ١ -. وفي إسناد الطبراني: شيخه محمد بن عمرو بن خالد الحراني لا أعرف حاله ٢.
وأما حديث محمد بن أبي أيوب عن القاسم بن عبد الرحمن فرواه: ابن بطة ٣، وابن بشران في الأمالي ٤ بسنديهما عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم عن وضاح بن يحيى عن طلحة بن يحيى عن محمد بن أبي أيوب عنه به، بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها، ألا عليهم حلّت اللعنة) ... ووضاح بن يحيى هو: النهشلي الكوفي، قال أبو حاتم ٥: (شيخ صدوق). وفي الميزان ٦، ولسانه ٧ أنه قال: (ليس بالمرضي). وذكره ابن حبان ٨، وابن الجوزي ٩، والذهبي ١٠ في الضعفاء. قال ابن حبان: (منكر الحديث، يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات التي كأنها معمولة. لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، وإن اعتبر معتبر بما
١ المغني (٢/ ٤١٥) ت/ ٤٩٢٢.
٢ له ترجمة في تاريخ الإسلام (حوادث: ٢٩١ - ٣٠٠ هـ) ص/ ٢٨٧، ونقلها الشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله - في بلغة القاصي (ص/ ٣٠٤) ورقمه/ ٦٠١، و لم أر فيه جرحًا، ولا تعديلا.
٣ الإبانة (١/ ١٧٩ - ١٨٠) ورقمه/ ١٤.
٤ (١/ ١٠٦) ورقمه/ ٢١٧.
٥ كما في: الجرح (٩/ ٤١) ت/ ١٧٤.
٦ (٦/ ٨) ت/ ٩٣٥١.
٧ (٦/ ٢٢١) ت/ ٧٧٤.
٨ المجروحين (٣/ ٨٥).
٩ الضعفاء والمتروكين (٣/ ١٨٣) ت/ ٣٦٣٨.
١٠ المغني (٢/ ٧٢٠) ت / ٦٨٤٠.