4670 · ص404 · ج8
وللحديث طريق تالفة أخرى ... رواها: الطبراني في الكبير ١ - أيضًا - بسنده عن موسى بن عمير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس به، بلفظ: (عم الرجل صنو أبيه)، وموسى بن عمير هو: أبو هارون الأعمى، متروك، كذبه أبو حاتم، فطريقه واهية، لا شئ. والحديث ضعيف جدًّا من هذا الوجه. وقوله: (فإنما عم الرجل صنو أبيه) صح في غير حديث، كحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند مسلم في صحيحه.
وروى أبو بكر الشافعي في فوائده ٢ بسنده عن حصين بن المخارق عن الأعمش عن أبي رزين عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (العباس عمي، وصنو أبي) ... وحصين بن المخارق، مخروق الحديث وضاع، يلصق بالأعمش ما ليس من حديثه ٣؛ فلا تُقبل له رواية. وأبو رزين ٤ هو: مسعود بن مالك.
وفي الباب عدة مراسيل مرفوعة لا بأس بها ... فرواه ابن سعد ٥ من مراسيل أبي مجلز، وابن أبي شيبة ٦ من مراسيل مجاهد، وابن صبيح،
١ (١٠/ ٢٩١) ورقمه/ ١٠٦٩٨ عن محمد بن الفضل السقطي عن إسحاق بن كعب (هو: أبو يعقوب البغدادى - مولى: بني هاشم -) عن موسى بن عمير به.
٢ - من رواية ابن غيلان عنه - (١/ ٤٦٣ - ٤٦٤) ورقمه/ ٢٦٩.
٣ انظر: المجروحين (٣/ ١٥٥ - ١٥٦)، وتاريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (ص/ ٨٠) ت/ ١٥٦، والضعفاء للدارقطني (ص/ ١٨٩) ت/ ١٧٩، والكشف الحثيث (ص/ ١٠١) ت/ ٢٤٧.
٤ وقع في الفوائد: (ابن رزين)، وهو تحريف.
٥ الطبقات الكبرى (٤/ ٢٧).
٦ المصنف (٧/ ٥١٨) رقم/ ٢، ٣، ٤.