4508 · ص383 · ج2
وحديثه هذا منكر جدًّا - كما سيأتي شرحه -. وموسى بن عُلي بن رباح هو: اللخمي، متكلم فيه ١، وقال ابن حجر ٢: (صدوق ربما أخطأ) ا هـ، وهو كما قال. وهو من أفراد مسلم كأبيه، وكعبد الملك بن شعيب بن الليث ... ولا أعلم الحديث في قريش إلّا من هذا الوجه - واللّه أعلم -.
والحديث في صحيح مسلم ٣ عن عبد الملك بن شعيب به موقوفًا على عمرو بن العاص - رضى اللّه عنه - في الروم لا في قريش، ولفظه: قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص: سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس). فقال له عمرو: أبصر ما تقول. قال: أقول ما سمعت من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -. قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة - حسنة جميلة -: وأمنعهم من ظلم الملوك.
ثم ساقه ٤ عن عبد اللّه بن رهب عن أبي شريح عن عبد الكريم بن الحارث عن المستورد به، وفيه: فقال عمرو لئن قلت ذلك: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأجبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم.
١ انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/ ٥١٥)، والجرح والتعديل (٨/ ١٥٣) ت/ ٦٩١.
٢ التقريب (ص/ ٩٨٣ - ٩٨٤) ت / ٧٠٤٣.
٣ (٤/ ٢٢٢٢) ورقمه/ ٢٨٩٨.
٤ الموضع المتقدم نفسه.