4501 · ص382 · ج1
هذا الحديث أورده نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد ١، بلفظ: (خيار أمتي أولها، وآخرهما)، وقال: (رواه: الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة، وهو متروك) اهـ. ويزيد هو: الرحبي، الدمشقي، قال البخاري ٢: (حديثه مناكير)، وقال دحيم ٣ - واسمه: عبد الرحمن بن إبراهيم -: (كان في بدء أمره مستويًا، ثم اختلط قبل موته)، قيل له: فما تقول فيه؟ قال: (ليس بشيء)، وأنكر حديثه عن أبي الأشعث. وقال أبو حاتم ٤: (منكر الحديث واهي الحديث، وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير) اهـ، وقال الجوزجاني ٥: (أحاديثه أباطيل، أخاف أن تكون موضوعة) اهـ؛ فالإسناد: ضعيف جدًّا. وأحاديث عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - فيما أعلم -.
والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير ٦، وعزاه إلى الطبراني في الكبير بمثله، إلّا أنه قال في آخره: (وآخرها نهج أعوج، ليسوا مني، ولست منهم)، وأشار إلى صحته، ولعل هذا ذهول منه عن علة الحديث، وقد تعقبه المناوي في فيض القدير ٧ بأن فيه: يزيد بن ربيعة، وهو متروك.
١ (١٠/ ١٧)، وهذا مختصر من اللفظ الذي ذكره.
٢ التأريخ الكبير (٨/ ٣٣٢) ت/ ٣٢١٠.
٣ كما في: الجرح والتعديل (٩/ ٢٦١) ت/ ١١٠١.
٤ كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
٥ أحوال الرجال (ص/ ١٦٠) ت/ ٢٨٤.
٦ (١/ ٦١٥) ورقمه/ ٣٩٧٨.
٧ (٣/ ٦١٧) ورقمه/ ٣٩٧٨.