4489 · ص380 · ج6
منكرًا جدًّا، ونقل عن أبي عروبة قال: (لم يكن بمؤتمن على نفسه، ولا دينه) ... والإسناد: ضعيف.
وروى عبد الرزاق في المصنف ١ - وعنه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ٢ - عن معمر عن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار أنه سأل ابن عمر عن علي، قال: (أما علي فهذا منزله، لا أحدثك بغيره) وهذا مختصر من لفظه. ومعمر هو: ابن راشد، لا يدري متى سمع أبا إسحاق.
ورواه النسائي في الخصائص ٣ من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن العلاء به، بنحو حديث الطبراني. وفيه قال: سأل رجل ابن عمر عن علي، فقال: (لا تسأل عنه، ألا ترى قرب منزله من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)! وهذا مختصر من لفظ النسائي. وشعبة هو: ابن الحجاج - من أبي إسحاق قديمًا ٤، وروايته عنه محمولة على السماع - وتقدم -. والعلاء - في الإسناد - هو: ابن عرار؛ فالإسناد: صحيح، وصححه الحافظ ابن حجر في القول المسدد ٥. وذكره الحافظ في فتح الباري ٦ عن النسائي بلفظ فيه ما تقدم، وفيه الإخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سد أبوابهم إلَّا باب علي، فقال - رحمه الله -: (وأخرج النسائي من
١ (١١/ ٢٣٢) ورقمه/ ٢٠٤٠٨.
٢ (٢/ ٥٩٥) ورقمه/ ١٠١٢.
٣ (ص/ ١٢٢) ورقمه/ ١٠٤.
٤ انظر: هدي الساري (ص/ ٤٥٣).
٥ (ص/ ٥٦).
٦ (٧/ ١٩).