4479 · ص379 · ج3
بينهم)، وقال الإمام أحمد ١: (ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر)، وقال العجلى ٢: (غندر من أثبت الناس في حديث شعبة). واختلف عن غندر في حديثه هذا عن شعبة على وجهين - كما تقدم -، أصحهما: حديث الإمام أحمد عنه، وهو مرسل، والمرسل على رأي جمهور المحدثين من أنواع الضعيف. وسماك بن حرب هو: ابن أوس الذهلى، اختلف عن شعبة عنه في سياق الإسناد على، ثلاثة أوجه - كما تقدم بيانه مفصلًا - ... وقال فيه ابن عمار: (يقولون إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه)، وقال الذهبي: (هو ثقة ساء حفظه)، وقال ابن حجر: (صدوق ... تغير بأخرة، فكان ربما يلقن) اها، وشعبة من قدماء أصحابه ٣.
والخلاصة: أن الإسناد ضعيف، لا يصح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
١ كما في: العلل (٢/ ٧٠٢).
٢ كما في: المصدر نفسه (٢/ ٧٠٣).
٣ انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ١٢٠).