4274 · ص352 · ج4
أعلم ما يشهد له بلفظه، وسيأتي ١ في حديث لعلى مرفوعًا: (أنت أخي، وأبو ولدي)، وهو حديث منكر. ولقوله: (وأنا منك، وأنت مني) شواهد صحيحة وحسنة، منها: حديث البراء بن عازب - رضى الله عنه - عند البخاري في صحيحه ٢. ولقوله: (أما أنت يا زيد فمولاي) شواهد تقدمت - آنفًا -، منها: حديث البراء بن عازب، عند البخاري ٣. ولا أعلم قوله: (ومني) إلا بهذا الإسناد. ولقوله: (وأحب القوم إلي) شاهد من حديث عبد الله بن عمر - عند الشيخين - يرفعه: (وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده) يعني: حبه لأسامة بعد أبيه حارثة ٤.
خلاصة: اشتمل هذا المطلب على أربعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديث رواه البخاري. وسائرها أحاديث حسنة لغيرها - في بعضها ألفاظ ضعيفة نبهت عليها -، والله الموفق برحمته.
١ برقم/ ١٠٤٢.
٢ تقدم برقم / ٦٥٨. وانظر الأحاديث/ ٦٦٠، ٦٦١، ٦٩٥، ١٠٤١، ١٠٤٢، ١١٦٠.
٣ تقدم برقم / ٦٥٨.
٤ سيأتي الحديث في فضل أسامة، برقم/ ١٢٥٦.