4251 · ص349 · ج7
مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه، فأنزل الله - عز وجل -: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} ١.
* كما تقدم ٢ من طرق لا يصح شئ منها: أن بلالًا - رضي الله عنه - سابق الحبش - أي: إلى الإسلام -.
* وتقدم - أيضًا - ٣ من حديث علي يرفعه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر ... )، فذكر بلالًا فيهم. رواه: الترمذى بإسناد ضعيف.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على أحد عشر حديثًا، كلها موصولة إلا واحدًا. منها حديثان صحيحان - متفق عليهما -، وثلاثة أحاديث حسنة لغيرها، وحديث ضعيف، ومثله منكر، وآخر ضعيف جدًّا، وحديثان موضوعان، وحديث متردد فيه بين أن يكون ضعيفًا، أو حسنًا لغيره. وذكرت حديثين طرقًا، وشواهد - والله أعلم -.
١ من الآية رقم: (٥٢)، من سورة: الأنعام ... والحديث تقدم برقم: ١٢٢٣.
٢ في الموضع المتقدم نفسه، ومنها الحديث/ ٧٤٤.
٣ في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/ ٧٦٤.