4215 · ص344 · ج9
وفي الاعتقاد للبيهقي ١: (بدر - أو أحد -). وقال أبو نعيم ٢: (أُصيبت عيناه، وسقطت حدقتاه، فردهما النبي - صلى الله عليه وسلم -). قال ابن الأثير ٣: (وهذا لا يصح، وإنما سقطت إحدى عينيه، فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
ورواه: الدارقطني ٤، والبيهقي ٥، كلاهما من طريق عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان - وكان أخاه لأمه -: (أن عينه ذهبت يوم أحد، فجاء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فردها، فاستقامت). حدّث به عن عياض بن عبد الله عند البيهقى: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك - تقدم -، ولا أدري أهو الراوي عنه عند الدارقطني، أم لا.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان حسنان لغيرهما - وفيهما ألفاظ ضعيفة نبهت عليها -. وحديثا ضعيف. وذكرت حديثين في الشواهد - والله أعلم -.
١ (ص / ٢٩٦).
٢ معرفة الصحابة (٤/ ٢٣٣٨) ورقمه / ٢٤٦٣.
٣ أسد الغابة (٤/ ٩١).
٤ كما في: الإصابة (٣/ ٢٢٥)، وتأريخ ابن كثير (٤/ ٣٥).
٥ الدلائل (٣/ ٢٥٣).