4177 · ص339 · ج7
عليه وسلم - قَال: (فَرَحمتَها، رَحمَكَ الله) - يعني: بلالًا، في قصة -.
هذا مختصر من حديث روَاه: الإمام أحمد ١ عن عبد الصمد (هو ابن عبد الوارث) عن عمار - قَال: يعنى أبا هاشم، صاحب الزعفراني - عن أنس به ... وأورده الساعاتي في الفتح الرباني ٢، وقال في شرحه: (لم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وسنده جيد، ورجاله ثقات) اهـ، وعمار هو: ابن عمارة، لا بأس به، لكنه لم يدرك أنس بن مالك الأنصاري - رضى الله عنه -، ذكره الحافظ ٣ في الطبقة السابعة، وهي طبقة كبار أتباع التابعين، فالإسناد: ضعيف؛ لأنه منقطع.
وروى ابن عدي في الكامل ٤ بسنده عن معلى بن مهدي عن عبد المؤمن أبي عبيدة عن زياد بن أبي حسان عن أنس بن مالك نحوه، وفيه: (رحمك الله كما رحمتها)، ولم يسم فيه بلالًا ... ورواه من طريقه: البيهقي في الشعب ٥، وقال: (تفرد به زياد عن ٦ أنس) اهـ، وزياد هو: النبطى الواسطى، شيخ قليل الحديث ٧، كان شعبة ٨ شديد الحمل
١ (١٩/ ٤٩٩ - ٥٠٠) ورقمه/ ١٢٥٢٤.
٢ (٢٢/ ٢٠٧).
٣ التقريب (ص/ ٧٠٩) ت/ ٤٨٦٤، وَ (ص/ ٨٢).
٤ (٣/ ١٩٤ - ١٩٥).
٥ (٦/ ١٢٠) ورقمه/ ٧٦٧١.
٦ وقع في المطبوع: (بن)، وهذا تحريف.
٧ انظر: الكامل (٣/ ١٩٤ - ١٩٥).
٨ كما في: الضعفاء لابن الجوزي (١/ ٢٩٩) ت/ ١٢٩٥.