4131 · ص332 · ج8
وكيع، ضعفه غر واحد، وقال ابن حجر: (صدوق يهم) - وتقدم -، وهو متابع. ومعاوية - في إسناد أبي يعلى - هو: القصار، له أوهام - وتقدم -. وعمار هو: أبو الأحوص، الكوفي.
ومما تقدم يتبين أن الإسناد ضعيف. والقصة واردة من حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه - عند ابن ماجه ١، والإمام أحمد ٢ دون الشاهد، وهو حديث صحيح ٣. فالشاهد في هذا الحديث: منكر؛ لتفرد بعض الضعفاء به.
* وتقدم ٤ من حديث سهل قال: جاء علي إلى فاطمة يوم أحد، فقال: أمسكي سيفي هذا، فقد أحسنت به الضرب اليوم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن كنت أحسنت به القتال فقد أحسنه ... )، فعد جماعة. ومنهم: سهل هذا. رواه: الطبراني بإسناد ضعيف.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين، موصولين. أحدهما منكر بلفظه. والآخر ضعيف.
١ (٢/ ١١٦٠) ورقمه/ ٣٥٠٩.
٢ (٢٥/ ٣٥٥) ورقمه/ ١٥٩٨٠.
٣ انظر: صحيح سنن ابن ماجه للألباني (٢/ ٢٦٥) رقم/ ٢٨٢٨.
٤ في فضائل: علي، وعاصم، وغيرهما، ورقمه/ ٦٦٢.