4101 · ص328 · ج6
البزار، دون قوله: (وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه ... واخذل من خذله)، وزاد فيه: (وأعن من أعانه) ... وإسماعيل البجلى ضعيف. وعمرو بن ثابت هو: البكري، قال ابن المبارك ١: (دعوا حديث عمرو بن ثابت؛ فإنه كان يسب السلف)، وقال ابن معين ٢: (ليس بثقة، ولا مأمون، لا يكتب حديثه)، وقال البخاري ٣: (ليس بالقوي عندهم)، واتهمه ابن حبان ٤، ووهاه العجلي ٥، وقال البزار ٦: (كان يتشيع، ولم يترك)، وقال الحافظ في التقريب ٧: (ضعيف، رمى بالرفض) اهـ. وأبو إسحاق هو: السبيعى، فيه تشيع ٨، ومدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث، واختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه الراوي عنه. وفي الإسناد - أيضًا -: حَبّة العُرَني، قال الحافظ ٩: (صدوق له أغلاط، وكان غاليًا في التشيع)، وهو متابع - كما تقدم -.
١ كما في: مقدمة مسلم لصحيحه (ص / ١٦)، والضعفاء للعقيلى (٣/ ٢٦٢) ت / ١٢٦٨.
٢ التاريخ - رواية الدورى - (٤٤٠/ ٢).
٣ الضعفاء الصغير (ص / ١٦٧) ت/ ٢٥٧.
٤ المجروحين (٢/ ٧٦).
٥ كما في: التهذيب (٨/ ١٠).
٦ كما في: المرجع المتقدم الحوالة نفسها.
٧ (ص/ ٧٣١) ت/ ٥٠٣٠.
٨ انظر: أحوال الرجال (ت/ ١٠٥).
٩ التقريب (ص / ٢١٨) ت / ١٠٨٩.