4056 · ص322 · ج1
سعيد. وروايتهم هي المعروفة عن سفيان، ورواية قبيصة ليست كذلك. وسفيان - من رواية الجماعة عنه - شاركه جماعة في رواية الحديث كذلك عن أبي هارون - كما سلف -. والثالثة: أن سفيان - الثوري من أتباع التابعين ١، لم يدرك أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أبا هريرة، ولا غيره، فحديثه عنهم منقطع، أو معضل - للاحتمال أن يكون الساقط أكثر من واحد -. والرابعة: أن أبا نصر، واسمه: أحمد بن الحسين بن عبد الله المرواني لا تعرف حاله، ترجم له السمعاني ٢، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. ولم أقف له على ترجمة عند غيره. وشيخه زنجويه هو: ابن محمد اللباد النيسابوري.
وأما من طريق أبي نضرة عنه فرواه: ابن أبي حاتم ٣ - واللفظ له -، والرامهرمزي ٤، والحاكم ٥، وتمام ٦ بأسانيدهم عن عباد (هو: ابن العوام)، والرامهرمزي ٧ بسنده عن بشر بن معاذ العقدي عن أبي عبد الله - شيخ ينزل وراء منزل حماد بن زيد -، عن الجريري عنه به، دون الشاهد، ولفظه: (مرحبًا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصينا بكم) ... وهذا إسناد ضعيف؛ لأن
١ انظر: الثقات لابن حبان (٦/ ٤٠١)، والتقريب (ص/ ٣٩٤) ت/ ٢٤٥٨.
٢ الأنساب (٥/ ٢٦٤).
٣ الجرح (٢/ ١٢).
٤ المحدث الفاصل (ص/ ١٧٥ - ١٧٦) ورقمه/ ٢١، بنحوه.
٥ المستدرك (١/ ٨٨).
٦ الفوائد (١/ ٢٠ - ٢١) ورقمه/ ٢٣، بنحوه.
٧ المحدث الفاصل (ص/ ١٧٥) ورقمه/ ٢٠، بنحوه.