4006 · ص314 · ج3
مبارك بن فضالة عن الحسن عن عتي السعدي به ... وقال في الأوسط - وقد ساق حديثًا آخر عن سيف عن مبارك -: (لم يرو هذين الحديثين عن مبارك بن فضالة إلّا سيف بن مسكين) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١، وقال - وقد عزاه إلى المعجمين المتقدمين -: (وفيه: سيف بن مسكين، وهو ضعيف) اهـ، وسيف بن مسكين ترجمه ابن حبان في المجروحين ٢، وقال: (يأتي بالمقلوبات، والأشياء الموضوعات. لا يحل الاحتجاج به؛ لمخالفته الأثبات في الروايات - على قلتها -) اهـ. وذكره ابن عراق ٣ في الوضاعين، والكذابين، وبه أعل الهيثمي الحديث - كما تقدّم -.
وحديثه هذا فيه أمارة من أمارات الأحاديث لموضوعة، وهى: أن أهل العلم ذكروا أن كل حديث ورد في ذم الأولاد، ومنها: (إذا كان الولد غيظًا، والمطر قيظًا) إنها موضوعة من أولها إلى آخرها ٤ ... وهذا الحديث منها؛ لأن ذلك مذكور فيه.
وعبد الوارث بن إبراهيم - شيخ الطبراني ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام ٥، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وهو متابع. ومبارك بن فضالة، والحسن البصري مدلسان لم يصرحا بالتحديث، والأول منهما يسوّي الأسانيد - وتقدّما -.
١ (٧/ ٣٢٣).
٢ (١/ ٣٤٧).
٣ تنزيه الشريعة (١/ ٦٦) ت / ٧٤.
٤ انظر: المنار المنيف (ص / ١٠٠).
٥ (حوادث: ٢٨١ - ٢٩٠ هـ) ص/ ٢١٧.