3993 · ص312 · ج3
عنه به، وهذا مختصر من لفظه ... وعمر بن موسى هو: ابن وجيه الوجيهى، قال البخاري ١: (منكر الحديث)، وقال أبو حاتم ٢: (ذاهب الحديث، كان يضع الحديث)، وقال ابن عدي ٣: (هو في عداد من يضع الحديث متنًا، وإسنادًا) اهـ. والمقدام بن داود - شيخ الطبراني - هو: ابن عيسى الرعيني المصري، ليس بثقة، ولا بمحمود في الرواية - وتقدما -، فالحديث: موضوع.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤، وقال: (رواه: الطبراني عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: "وثق"، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وعلى قوله نكتتان ... أولاهما: أن المقدام بن داود ليس بثقة - كما تقدم -، وفي قوله إنه ضعيف فحسب، ومحاولة الرفع من حاله بإيراد قول ابن دقيق العيد تقصير، وتساهل بيّن. والثانية: ليس بقية رجال الإسناد ثقات - كما زعم -، فيه: عمر بن موسى الوجيهى، وهو وضاع - كما تقدم -. وفيه: مبارك بن سعيد، وهو: ابن مسروق الثوري - أخو سفيان -، وهو صدوق فحسب ٥.
١ التأريخ الكبير (٦/ ١٩٧) ت / ٢١٥٧.
٢ كما في: الجرح والتعديل (٦/ ١٣٣) ت / ٧٢٧.
٣ الكامل (٥/ ١٣).
٤ (١٠/ ٤٧).
٥ انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٩) ت / ١٥٥٨، وتهذيب الكمال (٢٧/ ١٧٨) ت/ ٥٧٦٥، والتقريب (ص / ٩١٨) ت / ٦٥٠٥.