3683 · ص264 · ج3
رواه: الترمذي ١ - وهذا لفظه -، ورواه: الطبراني في الأوسط ٢ عن محمد بن أبان، كلاهما عن عبد القدوس بن محمد العطار ٣ عن عمه صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، ورواه: البزار ٤ عن الجراح بن مخلد عن الحسن بن على العتكي، كلاهما عن عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه عنه به ... قال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وروي هذا الحديث بهذا الإسناد موقوفًا ٥، وهو عندنا أصح) اهـ، ثم قال ٦: (حدثنا عبد القدوس بن محمد: حدثنا محمد بن كثير العبدى البصري: حدثنا مهدي بن ميمون: حدثني غيلان بن جرير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ("إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس") ٧. وهذا ليس بالإسناد المتقدم نفسه، ولفظه مختلف عن لفظ المرفوع! فلعله
١ في (كتاب: المناقب، باب: في فضل اليمن) ٥/ ٦٨٣ - ٦٨٤ ورقمه/ ٣٩٣٧.
٢ (٨/ ١٩٦) ورقمه/ ٧٣٩٩، بنحوه.
٣ الحديث عن عبد القدوس رواه - أيضًا -: ابن جميع الصيداوي في معجمه (ص / ١٨١)، والضياء في المختارة (١٣١/ ٢) وابن عساكر في تأريخه (٢/ ١٥٥/ ١)، وعبد الرحمن بن محمد بن ياسر في حديث أبي القاسم على بن يعقوب (١٠٨/ ١) ... أفاده الألباني في السلسلة الضعيفة (٥/ ٤٨٧) رقم/ ٢٤٦٧.
٤ [١٤/ أ - ب] كوبريللّي. بنحوه.
٥ وقع في المطبوع: (موقوف)، وما أثبته من نسخة تحفة الأحوذي (١٠/ ٤٣٩)، وهو الصحيح.
٦ في الموضع المتقدم نفسه (٥/ ٦٨٤) ورقمه/ ٣٩٣٨.
٧ تأكيد قوى على أزديته ... قال المباركفوري في التحفة (١٠/ ٤٣٩): (قوله: "فلسنا من الناس" أي: الكاملين، وأنس كان أنصاريًا، والأنصار كلهم من الأزد) اهـ - وتقدم هذا -.