3599 · ص252 · ج9
وعلي بن علقمة هو: الأنماري، لم يرو عنه غير سالم بن أبي الجعد - كما قاله ابن المديني ١ -، وقال البخاري ٢: (في حديثه نظر)، وضعفه العقيلى ٣، وابن الجوزي ٤، وغيرهما ٥.
وخالف عليَّ بن هاشم: سفيانُ الثوري، ومعاوية بن هشام، في جماعة آخرين، - تقدم ذكرهم -، وقولهم في سند الحديث هو الصحيح - كما جزم به الدارقطني في العلل ٦ -.
ورواه: الدارقطني في العلل ٧ بسنده عن قاسم الجرمي عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود به، بنحوه. والجرمي ثقة ٨، إلا أن الراوي عنه: جابر الأودي لم أعرفه، ويرويه عنه ابنه النعمان، له ترجمة في ثقات ابن حبان ٩، ولا أعرف حاله، والصحيح في حديث الثوري ما رواه وكيع عنه.
والخلاصة: أن الصحيح في سند الحديث: عمار الدهني عن سالم عن ابن مسعود، وهذا منقطع، ومتنه منجبر بشاهده من حديث عائشة - رضي
١ كما في: تهذيب الكمال (٢١/ ٧١).
٢ التأريخ الكبير (٦/ ٢٨٩) ت/ ٢٤٢٩.
٣ الضعفاء (٣/ ٢٤٢) ت/ ١٢٤٠.
٤ الضعفاء (٢/ ١٩٦) ت/ ٢٣٨٨.
٥ انظر: المجروحين (٢/ ١٠٩)، والميزان (٤/ ٦٦) ت/ ٥٨٩٣.
٦ (٥/ ٢٣٤).
٧ (٥/ ٢٣٣).
٨ انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٤٦٠) ت/ ٤٨٣٥.
٩ (٩/ ٢٠٩).