3542 · ص245 · ج2
والتاسع: الأسود بن سعيد الهمداني ... روى حديثه: أبو داود ١، والبزار ٢، والطبراني في الكبير ٣، كلهم من طريق زهير ٤ عن زياد بن خيثمة عنه به .. وأحال أبو داود لفظه على ما أخرجه من حديث عامر الشعبي - وتقدم -، قال: (بهذا الحديث)، وزاد: فلما رجع إلى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهرج ٥. والحديث سكت أبو داود عنه، ورجال إسناده ثقات كلهم، عدا الأسود بن سعيد، وهو صدوق ٦؛ والإسناد: حسن. وفي سند الطبراني شيخه محمد بن عمرو بن خالد الحراني، لا أعرف حاله. وأحمد بن عقال الحراني ضعيف، قال أبو عروبة: (ليس بمؤتمن على دينه) - وتقدموا - ... وكل هؤلاء قد توبعوا، كما هو ظاهر. وزهير - في الإسناد - - هو: ابن معاوية الجعفي.
١ في الموضع المتقدم (٤/ ٤٧٢) ورقمه/ ٤٢٨١ عن أبي جعفر النفيلى (وهو: عبد الله بن محمد) عن زهير به.
٢ [ق/ ٢٢٥ الكتاني] عن أحمد بن منصور عن هاشم بن القاسم عن زهير ابن معاوية به.
٣ (٢/ ٢٥٣) ورقمه/ ٢٠٥٩ عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه، ورواه - أيضًا - عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني عن أبي جعفر النفيلى، كلاهما عن زهير به، بنحوه، أطول منه. ومن طريق الطبراني رواه: المزي في تهذيب الكمال (٣/ ٢٢٤ - ٢٢٣).
٤ الحديث من طريق زهير رواه - أيضًا -: البيهقى في دلائل النبوة (٦/ ٥٢٠).
٥ يعني: القتل. - انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٧٧)، والمجموع المغيث (ومن باب: الهاء مع الراء) ٣/ ٤٩١.
٦ انظر: الثقات لابن حبان (٤/ ٣٢)، وبيان الوهم (٤/ ٣٥٨)، والكاشف (١/ ٢٥١) ت / ٤٢٠، والتهذيب (١/ ٣٣٩) وتقريبه (ص / ١٤٦) ت/ ٥٠٦.