3532 · ص244 · ج2
(مثله). والحديث سكت عنه أبو داود، وفي سنده - وفى أحد أسانيد الطبراني -: مروان بن معاوية، وهو: الفزاري، مدلس ١، وما صرح بالتحديث - فيما أعلم -، ولكنه متابع من وكيع، وإبراهيم بن حميد - وهو: الرؤاسى - عند الطبراني. وأبو خالد الأحمسي، مختلف في اسمه ٢، ما أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه إسماعيل ٣، ذكره ابن حبان في الثقات ٤، وقال ابن حجر ٥: (مقبول) - أي: حيث يتابع -، ولم أر من تابعه على قوله فيه: (كلهم تجتمع عليه الأمة). قال الألباني في ظلال ٦ الجنة: (إسناده ضعيف؛ من أجل أبي خالد - والد إسماعيل - فهو مجهول، وقد تفرد بقوله في الحديث: (كلهم مجتمع عليه)، وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن جابر بن سمرة، دون هذه الزيادة، فهي: منكرة) اهـ، وهو كما قال ٧.
١ انظر: التبيين (ص/ ٥٤) ت/ ٧٣، وتعريف أهل التقديس (ص/ ٤٥) ت/ ١٠٥.
٢ انظر: الأسامي والكنى لأبى أحمد الحاكم (٤/ ٢٤٢) ت/ ١٩١٦، والمقتنى للذهبي (١/ ٢٠٨) ت/ ١٨٦٦.
٣ وانظر: الميزان (٦/ ١٩٤) ت/ ١٠١٤٦.
٤ (٤/ ٣٠٠).
٥ التقريب (ص/ ١١٣٩) ت/ ٨١٣١.
٦ (٢/ ٥١٨)، معلقًا على الحديث عند ابن أبي عاصم في السنة برقم / ١١٢٣، إذ رواه عن دحيم عن مروان بن معاوية به.
٧ وانظر: السلسلة الصحيحة (١/ ٦٥١) رقم/ ٣٧٦، فقد ضعفها - كذلك -.