3474 · ص236 · ج5
بكر، قالت: فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئًا من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
رواه: أبو يعلى ١ بسنده عن الوليد بن كثير ٢ عن ابن تدرس ٣ - مولى: حكيم بن حزام - عن أسماء به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤، وقال - وقد عزاه إلى أبي يعلى -: (وفيه: تدروس ٥ - جد أبي الزبير -، ولم أعرفه) اهـ، ولم أقف أنا على ترجمة له. والراوي عنه: الوليد بن كثير، وهو: أبو محمد المدني، صدوق، عارف بالمغازي ٦. والإسناد: ضعيف؛ من أجل تدروس - مولى: حكيم بن حزام -، ولا أدري ما حجة الحافظ على تحسينه لهذا الإسناد في الفتح ٧؟
وفي الباب عدة أحاديث صحيحة، كحديث ابن عمرو، وأبي الدرداء - رضي الله عنهما - عند البخاري وغيره.
١ (١/ ٥٢) ورقمه / ٥٢ عن أبي موسى إسحاق بن إبراهيم عن سفيان (هو: ابن عيينة) عن الوليد به.
٢ وكذا رواه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ٨٦ - ٨٧) ورقمه / ٨٠ بسنده عن الحميدي عن سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير به.
٣ وسماه المزي في تهذيب الكمال (٣١/ ٧٣): (تدرسا)، دون إضافة، وهو: بمفتوحة، وسكون دال مهملة، وضم راء وإهمال السين. - المغني (ص / ٤١).
٤ (٦/ ١٦ - ١٧).
٥ هكذا، بواو قبل السين المهملة. وفي الإسناد: (ابن تدرس).
٦ التقريب (ص/ ١٠٤١) ت / ٧٥٠٢، وانظر: الجرح والتعديل (١/ ١٤) ت / ٦٢، والتهذيب (١١/ ١٤٨) ت / والكاشف (٢/ ٣٥٤) ت / ٦٠٩٠.
٧ (٧/ ٢٠٧).