3468 · ص235 · ج6
آخرون ١، والحديث وارد من غير طريقه. وعلى بن عابس هو: الكوفي، ضعيف الحديث. والأجلح هو: الكندي، رمى بالتشيع، يرويه عنه: بكار بن زكريا، وهو منكر الحديث ٢ ... وكل هؤلاء قد توبعوا، ولكن يبقى أن الإسناد: ضعيف؛ لضعف هبيرة بن يريم، وعنعنة أبي إسحاق السبيعى، واختلاف الرواة عنه - كما سيأتي -.
وأما حديث عمرو بن حبشى عنه فرواه: الإمام أحمد ٣ عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عنه به، بلفظ: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليبعثه، ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح الله له)، بزيادة على اللفظ ... وأبو إسحاق لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه عنه - كذلك -، والراوي عنه: إسرائيل - وهو نافلته - ممن سمع منه بعد تغيره. وعمرو بن حبشى هو: الزُّبيدي، الكوفي، ترجم له البخاري ٤، وابن أبي حاتم ٥ ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في
١ انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ٤٨٤)، والجرح والتعديل (٩/ ١٢٩) ت/ ٥٥٠، والمجروحين (٣/ ١١٠)، وتهذيب الكمال (٣١/ ٢٢٣) ت/ ٦٧٨٩، والديوان (ص/ ٤٣١) ت/ ٤٦٠٢، والتقريب (ص / ١٠٤٩) ت/ ٧٥٥٨.
٢ انظر: الضعفاء لابن الجوزي (١/ ١٤٦) ت/ ٥٥٢، والديوان (ص/ ٥١) ت/ ٦٢٤، ولسان الميزان (٢/ ٤٢) ت/ ١٥١.
٣ (٣/ ٢٤٧) ورقمه/ ١٧٢٠.
٤ التأريخ الكبير (٦/ ٣٢٢) ت/ ٢٥٢٦.
٥ الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٦) ت/ ١٢٥٧.