3414 · ص228 · ج5
فتمطأت ١ لها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أمَّا أنت يا أبا بكرٍ، والمؤمنونَ، فتُجزونَ بذلكَ في الدُّنيَا؛ حتَّى تلقَوا اللهَ، ولَيسَ لكمْ ذُنُوب. وأمَّا الآخرونَ فيُجمعُ ذلكَ لهمْ حتَّى يُجزَوا بهِ يومَ القِيَامَة).
هذا الحديث رواه: الترمذي ٢ - وهذا مختصر من لفظه -، عن عبد بن حميد ٣ ويحيى بن موسى (وهو: البلخي)، ورواه: أبو بكر البزار ٤ عن محمد بن المثنى، ورواه: أبو يعلى ٥ عن أبي خيثمة، أربعتهم عن روح بن عبادة ٦ عن موسى بن عبيدة عن مولى ابن سباع عن عبد الله بن عمر عنه به ... قال الترمذي: (هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه: يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل. ومولى
١ يعني: مد ظهره، وأطاله. - انظر: النهاية (باب: الميم مع الطاء) ٤/ ٣٤٠، ولسان العرب (حرف: الواو والياء من المعتل، فصل: الميم) ١٥/ ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦.
٢ في (كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة النساء) ٥/ ٢٣١ - ٢٣٢ ورقمه/ ٣٠٣٩.
٣ وهو في مسنده (المنتخب ص/ ٣١ ورقمه/ ٧).
٤ (١/ ٧٤) ورقمه/ ٢٠، و (١/ ١٩٢) ورقمه/ ٢٠ م.
٥ (١/ ٢٩ - ٣٠) ورقمه/ ٢١ بنحوه.
٦ ورواه - أيضًا -: ابن عدي في الكامل (٧/ ٣٠١) بسنده عن ابن المديني، ورواه الخطيب في الموضح (١/ ١٤٩) بسنده عن محمد بن عبيد الله بن أبي داود، وعن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثلاثتهم عن روح بن عبادة به، بنحوه. وعزاه ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٧١) والمباركفوري في التحفة (٨/ ٤٠٢) إلى ابن مردويه في تفسيره من طريق روح.