327 · ص69 · ج3
لأحبكم)، هذا لفظ الإمام أحمد، وحديث أبي يعلى نحوه. ومحمد بن ثابت هو: ابن أسلم، قال ابن معين ١: (ليس بشيء)، وقال مرة ٢: (ليس بقوي)، وقال البخاري ٣: (فيه نظر)، وقال أبو حاتم الرازي ٤: (منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به) ٥. وهو متابع. وحماد هو: ابن سلمة. وزهير هو: ابن حرب.
والإسناد: صالح أن يكون حسنًا لغيره؛ بمتابعاته، وشواهد الحديث الكثيرة.
٣٧٢ - [٣٧] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (وَالَّذِي نفْسِي بيدِهِ، إنَّكُمْ أحَبُّ النَّاسِ إِليّ) - مرتين -.
هذا الحديث رواه: الشيخان - أبو عبد الله البخاري ٦، ومسلم بن
١ التأريخ - رواية: الدوري - (٢/ ٥٠٧).
٢ كما في: الجرح والتعديل (٧/ ٢١٧) ت/ ١٢٠٣.
٣ التأريخ الكبير (١/ ٥٠) ت / ١٠٣.
٤ كما في: الموضع المتقدم نفسه، من الجرح والتعديل.
٥ وانظر: الديوان (ص / ٣٤٤) ت / ٣٦٢٣، والتقريب (ص/ ٨٣٠) ت / ٥٨٠٤.
٦ في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: "أنتم أحب الناس إليَّ") ٧/ ١٤٢ ورقمه/ ٣٧٨٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن كثير عن بهز بن أسد - وهذا لفظه -، وفي (كتاب: النكاح، باب: ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس) ٩/ ٢٤٤ ورقمه / ٥٢٣٤ عن محمد بن بشار عن غندر (وهو: محمد بن جعفر)، وفي (كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه =