3254 · ص207 · ج10
ورسوله. قال: (إنك مع من أحببت) ١.
* وما روياه - أيضًا - من حديث ابن مسعود نحوه ٢.
* وما رواه الترمذي، والإمام أحمد من حديث صفوان بن عسال نحوهما، وهو حديث حسن ٣.
* وما رواه الطبراني في الكبير، وفي الأوسط من حديث أبي قتادة نحوها - أيضًا -، وهو حديث حسن لغيره ٤.
* وما رواه في الكبير نحوها - أيضًا - من حديثي عبد الله بن يزيد ٥، وأبي سريحة ٦، بإسنادين واهيين.
* وما رواه البزار من حديث ابن عباس قال: عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من الأنصار، فلما دنا منه سمعه يتكلم في الداخل ... وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سأله عمن كان يتكلم ذكر أنه لا يعرفه. فقال - صلى الله عليه وسلم -: (ذاك جبريل)، وسنده ضعيف ٧.
* وما رواه أبو يعلى، وغيره من حديث عبد الله بن أنيس رفعه: (أفلحت الوجوه)، يعني: من قتلوا ابن أبي الحقيق، ومنهم: حليف للأنصار، لم يسم.
١ تقدم في الباب الأول، ورقمه/ ٤.
٢ تقدم في الباب المشار إليه، ورقمه/ ٥.
٣ ورقمه/ ٨.
٤ ورقمه/ ١١.
٥ ورقمه/ ١٥.
٦ ورقمه/ ١٧.
٧ تقدم في فضائل الأنصار، ورقمه/ ٤١٣.