305 · ص29 · ج3
بي، وعالة فأغناكم الله بي)، وهذا من لفظ حديث عبد الله بن زيد عند الشيخين. وقوله: (وسماكم بأحسن الأسماء: أنصار الله، وأنصار رسوله) يدل عليه ما رواه: البخاري من حديث غيلان بن جرير قال: قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمّون به، أم سماكم الله؟ قال: (بل سمانا الله) - وسيأتي - ١. وبقية ألفاظ الحديث ثابتة من طرق عدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكرت كثيرًا منها في هذا المبحث - والله الموفق وحده -.
٣٤٧ - [١٢] عن البراء بن عازب - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول للأنصار: (إنَّكُمْ ستَلقَوْنَ بَعدِي أَثَرَة)، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: (اِصْبرُوا حتَّى تلقَوني علَى الحَوْض).
رواه: الإمام أحمد ٢ عن محمد بن جعفر عن شعبة ٣ عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عنه به ... ويزيد بن أبي زياد هو: الهاشمى، مولاهم، ضعيف، كبر، فتغيّر، وصار يتلقن، ويجيب فيما ليس من حديثه، ولا يُدرى متى سمع شعبة منه، وهو: ابن الحجاج، فالإسناد: ضعيف. وابن أبي ليلى - في الإسناد - هو: عبد الرحمن. وثبت متن الحديث من طريق أسيد
١ ورقمه / ٤١٥.
٢ (٣٠/ ٥٤٥ - ٥٤٦) ورقمه / ١٨٥٨٢ ... ولم أره في مجمع الزوائد، وهو على شرط صاحبه.
٣ الحديث رواه - أيضًا -: أبو زرعة البصري في حديثه - رواية: ابن أبي العقب عنه -[٤٥/ ب] عن ابن معين عن غندر، ورواه: ابن بشكوال في الذيل على جزء بقي بن مخلد (ص / ٩٢) ورقمه / ٤٧ بسنده عن محمد بن بشر، كلاهما عن شعبة به، بنحوه.