3041 · ص176 · ج2
يحدث حال الاختلاط، ولم أر في ترجمته أنه حُجب عن التحديث حال اختلاطه، وينافيه ما نقل عن ابن حبان - والله أعلم -. وشيخه: محمد بن عمرو بن علقمة هو: الليثى، له أوهام، ولا يحتمل تفرده بهذا الحديث، لم يروه عنه غير قريش بن أنس بهذا اللفظ، وتقدم قول أبي خيثمة: (الناس يقولون: "لأهله"، وقال هذا: "لأهلى") اهـ، وفي قوله دلالة على نكارة المتن بهذا اللفظ.
وممن رأيته يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: (خيركم خيركم لأهله): ابن قانع في المعجم ١ عن محمد بن مسلمة الواسطى عن يزيد بن هارون، والخطيب في تأريخه ٢ بسنده عن إدريس بن جعفر العطار عن أبي بدر شجاع بن الوليد، كلاهما عنه به، وزادا: (وأنا خيركم لأهلي) ... ورجال إسناد ابن قانع ثقات إلا أن شيخه قال فيه الدارقطنى ٣: (لا بأس به). وضعفه ابن عدي ٤، والخطيب ٥، وغيرهما ٦. وأبو بدر له أوهام ٧، والراوي عنه متروك
= الكواكب النيرات (ص/ ٣٧٣) نقلًا عن: الضعفاء الصغير للبخارى، ولم أره فيه. وانظر تعليق محقق الكواكب.
١ (٢/ ١٩٥).
٢ (٧/ ١٣).
٣ كما في: سؤالات الحاكم له (ص/ ١٣٥) ت/ ١٦٨.
٤ الكامل (٦/ ٢٩٢).
٥ تأريخ بغداد (٣/ ٣٠٥) ت/ ١٣٩٧.
٦ انظر: المصدر المتقدم، ولسان الميزان (٥/ ٣٨١) ت / ١٢٤٠.
٧ انظر: تاريخ بغداد (٩/ ٢٤٧) ت/ ٤٨٢٦، وتهذيب الكمال (١٢/ ٣٨٢) ت / ٢٧٠٢، والكاشف (١/ ٤٨٠) ت / ٢٢٤٥، والتقريب (ص/ ٤٣٢) ت/ ٢٧٦٥.