3032 · ص174 · ج11
وابن عدي ١، وابن الجوزي ٢، والذهبي ٣، وقال ابن حجر في التقريب ٤: (صدوق يخطئ) اهـ؛ وحديثه هذا ذكره الذهبي ٥ فيما أنكره عليه، وقال الألباني ٦: (ضعيف) اهـ.
وما ورد في الفرطين له شواهد كثيرة هو بها حسن لغيره، ومنها: حديث أبي سعيد عند البخاري ٧، ومسلم ٨. وحديث أبي هريرة عند مسلم ٩. وسائر الحديث ضعيف.
وسيأتي في فضائلها: حديث منكر في فضائل أمامة بنت زينب، فانظره ١٠.
* وما رواه: الشيخان من حديث عمر أنه قال لابنته حفصة: (ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك، وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك)، يعني: عائشة - في قصة - ١١.
١ الكامل (٤/ ١٧٤).
٢ الضعفاء، وتقدمت الحوالة عليه - آنفا -.
٣ الديوان (ص / ٢٦٦) ت / ٢٧١٦، والمغني (١/ ٣٧٠) ت / ٣٥١١.
٤ (ص / ٥٦٧) ت / ٣٨٠٧.
٥ الميزان (٣/ ٢٥٨) ت / ٤٧٩٧.
٦ ضعيف سنن الترمذي (ص / ١١٩ - ١٢٠) ورقمه / ١٨٠.
٧ (٣/ ١٤٢) ورقمه/ ١٢٤٩.
٨ (٤/ ٢٠٢٨ - ٢٠٢٩) ورقمه / ٢٦٣٣.
٩ (٤/ ٢٠٢٨) ورقمه: ٢٦٣٢/ ١٥١.
١٠ رقمه / ١٩٥٢.
١١ تقدم في فضائل: أبي بكر، برقم / ٨٧٣.