3020 · ص172 · ج6
وقال البخاري ١: (فيه نظر) ٢، ووهاه الجوزجاني ٣. وأورده ابن حبّان في المجروحين ٤، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين ٥. وعده الذهبي في مرتبة الصدوق ٦، وقال الحافظ في التقريب ٧: (صدوق ربما أخطأ) اهـ ... فمثله لا يحتمل تفرده بالحديث من هذا الوجه؛ فالرواية فيها ضعف.
وللحديث طريق أخرى واهية عن ابن عباس ... فرواه: الطبراني في الكبير ٨، وفي الأوسط ٩ عن محمود بن محمد المرزوي عن حامد بن آدم المروزي عن جرير عن ليث عن مجاهد عنه به، بمثله أطول منه، وفيه: (ألا من أحبك حف الأمن، والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهلية، وحوسب بعمله في الإسلام) ... قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلَّا ليث، ولا عن ليث إلا جرير، تفرد به حامد بن آدم) اهـ.
١ كما في: الكامل (٧/ ٢٢٩).
٢ وقال البخاري (كما في: السير ١٢/ ٤٤١): (إذا قلت فلان في حديثه نظر فهو: متهم، واه) اهـ. وقال الذهبي في الموقظة (ص/ ٨٣): (إذا قال: "فيه نظر" بمعنى أنه متهم، أو ليس بثقة. فهو عنده أسوأ حالًا من الضعيف) اهـ. وانظر: ضوابط الجرح (ص / ١٥٠).
٣ أحوال الرجال (ص/ ١١٧) ت / ١٩٠.
٤ (٣/ ١١٣).
٥ (٣/ ١٩٦) ت/ ٣٧٢٢.
٦ المجرد في رجال ابن ماجه (ص / ١٣٧) ت / ١٠٦٤.
٧ (ص/ ١١٢١) ت / ٨٠٦٠.
٨ (١١/ ٦٣ - ٦٢) ورقمه / ١١٠٩٢.
٩ (٨/ ٤٣٥) ورقمه / ٧٨٩٠.