2980 · ص166 · ج8
ابن عباد - شيخ البزار - هو: أبو عثمان الصيرفي، البصرى، المختار أنه: لا بأس به ١.
وهكذا روى الحديث عن جرير بن حازم، وخالفه: شيبان بن فروخ، في سند الحديث، ومتنه، فرواه عن جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن مصعب الأسلمى - رضي الله عنه - قال: انطلق غلام منا، فأتى النبي - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم - فقال: إني أسألك سؤالًا. قال: (وما هو)؟ قال: أسألك أن تجعَلنى ممن ٢ تشفع له يوم القيامة. قال: (من أمرك بهذا - أو: من علمك هذا) -؟ قال: ما أمرني بهذا أحد إلّا نفسي. قال: (فإنك ممن أشفع له يوم القيامة). فذهب الغلام جذلان ليخبر أهله. فلما ولى قال: (ردوا علي الغلام). فردوه كئيبًا؛ فخاف أن يكون حدث فيه شيء، قال: (أعنى على نفسك بكثرة السجود).
رواه: الطبراني في الكبير ٣ عن عبدان بن أحمد عن شيبان بن فروخ به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد -: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ. وعبدان هو: عبد الله بن أحمد بن موسى، لم يرو له صاحبا الصحيحين. وانفرد مسلم بالرواية لشيبان بن فروخ ٥، وهو: الحبطي، قدمت أنه حسن الحديث، قال فيه ابن
١ انظر: الميزان (٣/ ٤٨) ت/ ٣٩٧٥.
٢ وقع في المطبوع من المعجم: (من)، ولعلها محرفة؛ بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما سيأتي: (فإنك ممن .. ).
٣ (٢٠/ ٣٦٥) ورقمه / ٨٥١.
٤ (١٠/ ٣٦٩).
٥ انظر ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/ ٤٤١) ت/ ٢٨٥٠.