2700 · ص128 · ج1
حجر ١: (صدوق له أوهام) اهـ. والرجل ضعيف، لا بالثقة، ولا بالمتروك. حدث بهذا الحديث عنه: إسماعيل بن عياش، وهو: الحمصي، مدلس، عده الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين ٢، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم -. وروح بن زنباع هو: ابن روح الفلسطيني، قال ابن منده ٣: (أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ولا يصح له صحبة ٤)، وذكره ابن حبان في الثقات ٥، وقال: (كان عابدًا، غزَّاء، من سادات أهل الشام) ٦. والخلاصة: أن الإسناد ضعيف. وعبد الرحمن بن حسان فيه هو: الكناني، لا بأس به ٧. والحكم بن نافع هو: أبو اليمان، الحمصي.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨، وعزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني في الكبير، ثم قال: (ورجال أحمد ثقات، على ضعف في بعضهم) اهـ، وأحاديث عبادة - رضي الله عنه - من المعجم الكبير للطبراني لم تزل في عداد المفقود - فيما أعلم -، وهو له في مسند
١ (١/ ٣٨٨) ت / ١٤٩٧.
٢ انظر: طبقات المدلسين (ص/ ٣٧) ت/ ٦٨.
٣ كما في: تعجيل المنفعة (ص/ ٩٠) ت/ ٣٢٢.
٤ وانظر: الاستيعاب (١/ ٥٢٥ - ٥٣٠)، والإصابة (١/ ٥٢٤) ت/ ٢٧١٣.
٥ (٤/ ٢٣٧).
٦ وانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٤٩٤) ت/ ٢٢٤٢.
٧ انظر: سؤالات البرقاني للدارقطني (ص/ ٤٢) ت/ ٢٧٦، والتقريب (ص/ ٥٧٥) ت/ ٣٨٦٧.
٨ (١٠/ ٣٦٧ - ٣٦٨).