2639 · ص118 · ج5
عثمان بن إسحاق، قال ابن معين ١: (لا أعرفه) اهـ، وذكره ابن عدي في الكامل ٢، ونقل عنه ابن حجر ٣ أنه قال: (مجهول) اهـ، وذكره الأزدي في الضعفاء ٤، وقال: (منكر الحديث، لا أعرفه) اهـ، وقال الذهبي ٥: (ليس بقوي) اهـ، وقال ابن حجر ٦: (مستور) اهـ ... ولم يقوه أحد - فيما أعلم -. حدث بهذا عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد، فيه جهالة، قال البخاري ٧ في حديثه هذا: (لا يتابع عليه) ا هـ - وتقدم -، وحديثهما هذا منكر؛ لأنه حديث ضعيفين مجهولين لم يتابعهما أحد على لفظه، فيدل هذا على أنهما - أو أحدهما - تالف. يقول المعلمى ٨ إن من كان يغرب مع جهالته وإقلاله فهو تالف.
ويشبه أن يكون الحديث - في غالب الظن - ٩ موضوعًا بهذا السياق، بدليل قوله فيه: (فأمّنت أسكفة الباب، وحوائط البيت، فقالت: آمين -
١ كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/ ١٧٠) ت/ ٦٠٨.
٢ (٤/ ١٦١).
٣ التهذيب (٥/ ٣١٣).
٤ كما في المرجع المتقدم (٥/ ٣١٣).
٥ الكاشف (١/ ٥٧٢) ت/ ٢٨٤٧.
٦ التقريب (ص / ٥٢٥) ت / ٣٤٨٧.
٧ كما في: تهذيب الكمال (٢٧/ ١٣٢).
٨ انظر: تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكاني (ص/ ٣٥٨).
٩ والحكم بالوضع قد يكفي فيه غلبة الظن، كما جزم به المعلمى في تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكاني (ص/ ٣٧٣).